الخميس، 28 فبراير 2013

وأخيراً الجواب عن اللّغز الذي حيّر العالم منذ فجر التاريخ!



توصل علماء بريطانيون إلى حل لغز طالما حير الناس منذ فجر التاريخ مفاده أن الدجاجة هي التي جاءت قپل البيضة وليس العگس، گما لا يزال يعتقد گثيرون في العالم حتى الآن.

وذگرت صحيفة “الدايلي مايل” أن العلماء في جامعتي شفيلد وورويگ يعتقدون پأنهم فگوا هذا اللغز القديم وهو أن الدجاجة هى التي أتت في البداية.
وأشار العلماء إلى أن الدجاجة هى التي جاءت قبل البيضة لأنها هي التي تضع البيض، موضحين أن الأبحاث التي أجروها أظهرت أن تگوّن أو تشگّل قشر البيض يعتمد على البروتين وهو موجود في مبيض الدجاجة. وتوصلوا أيضا إلى أن البيضة لا يمگن أن توجد أصلا إلا إذآ گانت داخل بطن الدجاجة ما يعني أن الدجاجة هى التي أتت قبل البيضة.

ويعتقد العلماء أنه قبل أن تتشگل البيضة فربما آحتاجت إلى بروتين “أو سي- 17″ والذي لا يوجد إلآّ فى مبيض الدجاجة.



وأوضح آلدگتور گولن فريمآن من قسم هندسة المواد في جامعة شفيلد البريطآنية “گان يعتقد منذ زمن طويل بأن البيضة جاءت قبل الدجاجة، ولگن لدينآ آلآن برهان علمي يظهر أن الدجاجة هي التي جاءت أولآً.

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺆﺫﻥ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ؟



ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺆﺫﻥ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ؟ .،♥
ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻋﺠﻴﺐ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻋﻨﺪ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻣﺮﻧﺎ .. ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﺑﺄﻥ ﻧﺆﺫﻥ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻭﻧﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻥ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ..ﻓﻜﻞ ﺃﺫﺍﻥ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﺻﻼﺓ
ﻓﺄﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ .. ؟!
ﺗﻔﻜﺮﻭﺍ ﻗﻠﻴﻼً ..
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻰ ﺃﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺗﺼﻠﻰ ﻋﻨﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ
ﺃﻟﻢ ﺗﻠﺤﻈﻮﺍ ﺃﻥ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺫﺍﻥ
ﻭﻻ ﺇﻗﺎﻣﺔ
ﺃﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﻟﺪﻩ
ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﺎﺗﻪ
ﻭﻫﺬﻩ ﻋﺒﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﻼﺓ

الخميس، 7 فبراير 2013

يرددون دائما " يا حلالي يا مالي " .. هل تعرفون ما سبب هذه المقولة ؟


يرددون دائما " يا حلالي يا مالي " .. هل تعرفون ما سبب هذه المقولة ؟

كلكم تعرفون زجلية يا حلالي يا مالي والجميع يرددها ويطرب على أنغامها ولكن هل تعرفون القصة التراثية الطريفة الكامنة وراءها ؟

يحكي أنه في قرية عربية فلسطينية كان هناك رجل ثري يعيش في قصر فخم مع حاشيته حياة رغيدة سعيدة يملك من المال والماشية والأراضي الكثير يعيش في قصره منعزلا عن الناس ولا يأبه بهم ولا يلتفت لأحوالهم السيئة مهما كانت .
وكان الناس في هذه القرية يعتاشون على الزراعة وتربية المواشي كغيرها من القرى العربية ،وفي إحدى السنوات ابتلى الله هذه البلاد بقلة الأمطار فجفت الآبار ،ويبس الزرع واختلف الحال وتغيرت الأحوال وتحولت البساتين من خضراء يانعة إلى جرداء يابسة... وجاع الناس وانتشرت الأمراض ونفذت المؤن والطعام لدى غالبية الناس حتى باتوا في أسوأ حال.

وذهب الناس إلى قصر ذلك الغني يستعطفونه في أن يشفق لحالهم ويعطيهم ولو شيء قليل مما فتح الله عليه من الرزق وما يملك من الطعام والثروة ولكنه لم يلتفت إليهم ولم يرأف بهم ،وازداد وضع الناس سوءً حتى وصلوا حافة الموت والغني البخيل لا يأبه بهم ولا حياة لمن تنادي....

وذات يوم خرج الثري البخيل مع بعض حاشيته يتفقد حلاله "ماشيته" بين حقول القرية وأوديتها وفي هذه الأثناء اتفق عليه بعض الشبان الغيورين في القرية وتربصوا وأمسكوا به مع رعاته وحاشيته وقيدوهم ورموهم في أسفل الوادي عند أحد عيون الماء في القرية وأخذوا كل حلاله وأغنامه ووزعوها على جميع سكان البلدة، ثم ذهبوا إلى قصره واستولوا على ما فيه من طعام وثروة ومال وقسموها بين الفقراء والمحتاجين .وفرح الناس فرحا شديدا وجاءهم الخلاص بعد طول انتظار.

وحدث أن جاءت قافلة تجارية وتوقفت بجانب عين القرية للراحة ووجدوا الغني البخيل مع حاشيته ورعاته وفكوا قيودهم وأغلالهم... وعلى الفور توجه البخيل ليرى ما حل بحلاله فلم يجد منه شيئا فأخذ يضرب كفا بكف ثلاث مرات ويقول "يا حلالي " والحاشية والرعاة يرددون من خلفه ويضربون بالكف ثلاثا "يا حلالي" حتى وصلوا إلى القصر وإذ بالخدم يبشرونهم البشرى الأسوأ بان المال قد ذهب أيضا فقال البخيل " يا مالي " والخدم والحاشية يرددون خلفه يا مالي ثم قال "يا حلالي يا مالي " وهو يقلب كفيه ويضرب كفا بكف نادما على ما فعل....ومن يومها ذهبت مثلا وأغنية خالدة تردد في الأعراس لتذكر البخلاء والمستكبرين الذين لا يكترثون لحال الناس أن مصيرهم سيكون مثل هذا البخيل لا محالة."فاعتبروا يا أولي الألباب..."